موقع يمني يكشف خفايا العملية العسكرية الأمريكية بالبيضاء ومن الذي تعاون مع القوات الأمريكية من اليمنيين

 
نشر موقع يمني تقرير كشف فيه عن معلومات خطيرة حول خفايا العملية العسكرية الأمريكية التي نفذتها القوات الأمريكية في قرية يكلا – قيفة بالبيضاء .
 
وجاء في التقرير الذي نشره موقع " أقاليم برس" أن العملية العسكرية الأمريكية بالبيضاء كان أبطالها صالح والحوثيين وقيادات تابعة لهم ، وفيما يلي نص التقرير الذي نشره الموقع وكما يلي :
 
كشفت العملية الأمريكية الأخيرة التي نفذتها قوات أمريكية خاصة، فجر الاحد الماضي، 29 كانون ثاني يناير 2017م في منطقة يكلا بمديرية ولد ربيع بمحافظة البيضاء وسط اليمن، النقاب عن تسابق حاد بين طرفي الإنقلاب صالح والحوثي لنيل ثقة الإدارة الأمريكية الجديدة في الإعتماد علي أي منهم في التعاون عبر تقديم الخدمات الاستخباراتية.
 
وبحسب مصادر مطلعة فإن صالح سعى منذ خروجه الصوري من السلطة إلى تقديم وجوه جديدة من جناحه للأمريكان قبل أن يبحثوا بطريقتهم ،وعمل على اقناعهم بهم عبر عدد من الدوائر الإستخباراتية والشخصيات الدبلوماسية، وتقديم ضمانات عن طريق بعض سفارات حلفاء واشنطن بالمنطقة ومنها دولة مجاورة.
 
عروض صالح
 
وأكدت المصادر أن صالح قدم للأمريكان منذ فترة عددا من رجاله المخلصين وبعد تفحص للأسماء والشخصيات التي كان أبرزها أبو بكر القربي فقد استقر الأمر من قبل الأمريكان على شخص آخر ضمن تلك الشخصيات وحرص الأمريكان أن تكون شخصية قبلية اكثر منها دبلوماسية لطبيعة المهام خلال المرحلة المقبلة ، فاستقر الخيار بشخصية مغايرة ومطابقة لكثير من المواصفات وهو الشيخ ياسر العواضي (الأمين العام المساعد لحزب المؤتمر جناح صالح)الذي حاز مرتبة أعلى من غيره بحسب مصفوفة المواصفات التي وضعها الأمريكان لصاحب المهمة الجديدة.
 
وبحسب معلومات سربتها مصادر مقربة من زعيم جماعة الحوثي فإن صالح كان حريصاً على اسناد مهمة التفاهم مع الأمريكان للعواضي خلال اللقاءات التي سبقت ورافقت جولات الحوار، كما أكدت ذات المصادر ان صالح نسق مع سفير سلطنة عمان السابق لدى اليمن لتقديم الضمانات اللازمة للجانب الأمريكي للموافقة على العواضي، الذي قام بعد ذلك بعدد من الزيارات خلال سفرياته وتسهيل تحركاته ضمن وفد الحوار الممثل لجانب الانقلابيين مستغلاً ذلك لتنفيذ مهام أخرى أنيطت به منذ لقاءات جنيف وحتى الكويت وصولاً للاعتماد عليه في أول عملية في محافظته البيضاء والتي تمت قبل يومين.
 
عودة مفاجئة
 

وكانت مصادر محلية في محافظة البيضاء أن العواضي عاد منذ شهرين للمحافظة فكان الاعتقاد أن عودته انسحاب غير معلن من حكومة تحالف صالح والحوثي ، إلا أنه تحركاته النشطة في كثير من مناطق المحافظة التي تشهد مواجهات متواصلة بين الأهالي ومليشيا الحوثي وصالح منذ أكثر من عامين، ورغم ذلك فقد عمل العواضي وسط أجواء الحرب ، حيث اتضح تنقله بشكل سري بين كثير من مناطق المحافظة كـ" رداع ويكلا وقانية والعبدية " موهماً الكثيرين أنه يقوم بمهام انسانية لانقاذ مختطفين أجانب والبحث عن مفقودين، إلى جانب قيامه بحلحلة قضايا اجتماعية عالقة - لم يكن ليهتم بها في أجواء السلم! - حد تعبير المصادر.
 
تحرك ميداني
 
تحركات العواضي الداخلية وما سبقها خارجياً ومحاولاته فتح خطوط اتصال مع أطراف في الشرعية في البيضاء ومارب وعدن بعثت الشكوك على عكس ما حاول ايصاله للأطراف حيث أكدت مصادر قبلية تكثيف العواضي من تحركاته واتصالاته خلال الشهرين الماضيين ما اثار الشكوك التي تضاعفت بوجود شخصين من جنسيات أجنبية يعتقد أنهما أمريكيان يتواجدان في منزل ياسر العواضي في ردمان ، أجاب العواضي أحد مستفسريه عن سبب تواجدهم أنهما في مهمة تواصل مع شخصيات قبلية هو أحدها كـ"وسطاء للبحث عن مفقودين أمريكيين في اليمن من العاملين في شركات نفطية يعتقد بأنهم مختطفين لدى جهات قبلية يمنية، وأن العمانيين يعتمدون عليه كثيراً في ذلك ، وهو سر المبالغ المالية الكبيرة التي يتلقاها من عمان ويسلمها كفدية مقابل اطلاق المختطفين أو يرسلها لمتعاونين قبليين في كثير من المناطق - حد زعمه- لانجاح صفقات اطلاق المختطفين.
 
تبادل الاتهامات
 
وعلى الجانب الاخر ردت مصادر مقربة من صالح باتهام الحوثيين بأنهم هم من تولى تسهيل المهمة للأمريكان عبر التنسيق الاستخباراتي لتعزيز قناعة الأمريكان بضرورة بقائهم في الساحة السياسية كشريك هام ثبت اخلاصه في محاربة القاعدة باليمن خصوصاً في المناطق الواقعة التي لا تزال تحت سيطرتهم.
 
وأضافت المصادر المحسوبة على جناح صالح علمهم وتوثيقهم لتحركات الحوثيين في هذا الجانب وتواصلهم المباشر مع الجانب الأمريكي واسناد مهمة ذلك ل حمزة الحوثي الذي تم التنسيق له وتسهيل تحركاته كذلك عبر وفد الحوثيين في جولات الحوار المختلفة منذ جنيف وحتى الكويت إضافة لزيارات ولقاءات أخرى في مسقط وعدد من العواصم والمدن الخليجية والعربية والعالمية ، والذي كان يتم استثنائه من العودة ضمن الفريق المفاوض ليواصل مهامه غير المعلنة.
 
حيث قام الفريق بسلسلة سفريات أخرى وتنقلات بشكليها الجماعي المعلن كالزيارات التي أجراها ضمن وفد الحوثيين بعيداً عن حلفائهم المؤتمريين للعراق والصين أو ذات الطابع المنفرد السري والتي عقد خلالها العديد من اللقاءات المكثفة مع الأمريكان ، حيث تم الاعتماد على تواجده في مسقط لتنسيق وترتيب لقاءات مكثفة بعدد من السفراء بينهم سفراء لبعض دول التعاون الخليجي وضباط استخبارات خليجين للتفاهم والتنسيق مع جهات خليجية بحضور وإشراف مباشر من عناصر استخبارات أمريكية لازمته خلال ذلك.
 
وأضاف الجانب المؤتمري مدللاً على صحة ما ذهب إليه حرص الأمريكان على بقاء الحوثيين في الساحة ورفض عروض صالح المتكررة للتخلص منهم بأسرع وقت وأقل تكلفة.
 
وأكد أن الامريكان وجدوا في الحوثيين حليفاً مناسباً بعد تلقيهم ضمانات كافية من حليفهم الأبرز في هذا الجانب الحكومة العراقية الشيعية - حسب وصفه - التي كان لها الفضل في اقناع الأمريكان بالحوثيين وهو سر الزايارت المتكررة التي يقوم بها الحوثيون للعراق والتقائهم بقيادات سياسية ودينية عراقية إضافة إلى وجود ممثلين دائمين لهم ومكاتب خاصة في بغداد للتواصل المستمر والمباشر مع الأمريكان.( حسب ما جاء في التقرير الذي نشره موقع أقاليم برس) .
للإشتراك في قناة ( اليوم برس ) على التلغرام على الرابط https://telegram.me/alyompress


كلمات مفتاحية:


اقرأ ايضا :
< شاهد.. الفنان فؤاد عبد الواحد يصدر أغنية "أتخيل‎"
< بالصور .. الغارات الجوية التي إستهدفت معسكر وجبل الحفا بالعاصمة صنعاء
< الرئيس هادي في حوار صحفي يهاجم الرئيس السابق صالح ويقول أنه ضحى بأخيه وأحفاده من أجل اليمن الإتحادي ( تفاصيل الحوار)
< من هو ريكس تيلرسون وزير الخارجية الأمريكي الجديد والذي عمل في اليمن ؟
< من هم اليمنيون الذين سمح لهم مجددا بدخول امريكا رغم قرار الحظر الذي اصدره (ترامب)؟
< يمنيون يردون على ترامب بإغلاق مئات المطاعم والمحلات في نيويورك
< ترامب يهدد إيران.. الرد حتمي وكل الخيارات مطروحة

اضف تعليقك على الفيس بوك
تعليقك على الخبر

ننبه الى ان التعليقات هنا تعبر عن كاتبها فقط ولا يتبناها الموقع، كما ننبه الى ان التعليقات الجارحة او المسيئة سيتم حذفها من الموقع
اسمك :
ايميلك :
الحد المسموح به للتعليق من الحروف هو 500 حرف    حرف متبقى
التعليق :
كود التحقق ادخل الحروف التي في الصورة ما تراها في الصورة: