آخر الأخبار :
الرئيس هادي يعود إلى الرياض بالصور .. طائرة اليمنية تتعرض لطلق ناري في عدن مقتل جنديان وجرح آخر بانفجار استهدف عربة عسكرية في أبين حزب المؤتمر يزيح الدكتور " لبوزه " ويعين نائباً جديداً للقيادي الحوثي الصمّاد بالصور .. الفريق علي محسن الأحمر يزور جبهات القتال شرق العاصمة صنعاء رويترز: الحريري إلى مصر غدا فريق تقييم الحوادث التابع للتحالف يعلن تشكيل لجنة لمتابعة طلبات المتضررين .. ويكشف تفاصيل إستهداف عدداً من المواقع المدنية ظهور مرض جديد في اليمن .. والصحة العالمية تكشف عن وفيات قيادي وصحفي مؤتمري مقرب من " صالح " يدعوا إلى ثورة ضد الحوثيين أسماها بـ " الثورة الثانية " محافظ مأرب " العراده " يترأس اجتماعا للشركات النفطية والغازية بصافر

استطلاع رأي

هل ستؤثر الخلافات بين السعودية والإمارات من جهة وقطر من جهة أخرى على سير المعارك في اليمن؟

نعم
لا
ستتغير قواعد اللعبة والتحالفات

وزير الإعلام يقول بأن الإنقلابيين لا يؤمنون بالحرية الصحفية وأن عدوهم الأول الإعلام والإعلاميين

وزير الإعلام  يقول بأن الإنقلابيين لا يؤمنون بالحرية الصحفية وأن عدوهم الأول الإعلام والإعلاميين

اليوم برس - سبأ |
   السبت ( 22-04-2017 ) الساعة ( 1:01:54 مساءً ) بتوقيت مكة المكرمة
القراءات : 369
 
قال وزير الإعلام معمر الارياني " ان الميليشيا الانقلابية عدوها الأول الإعلام والإعلاميين ولا تؤمن بالحريات الصحفية وأن الإعلام قبل الانقلاب كان في وضع مريح ومميز".. موردا مقارنة بين عام 2013 الذي كانت تصدر فيه 295 صحيفة ومجلة دورية، لتتقلص بعد الانقلاب في 2015 إلى 10 صحف كلها تتبع الانقلاب، وقناتين رسميتين وقناتين خاصتين جميعها تتبع الانقلاب، بالإضافة إلى 13 إذاعة محلية اختطف الانقلابيين 12 منها وإذاعة تحولت تعمل معهم حتى لا يتم اختطافها.
 
وأكد الارياني خلال حديثه لبرنامج ساعة خليجية في إذاعة مونت كارلو الدولية أن اليمن لم يشهد استهدافاً للإعلام والصحفيين منذ عقود، كما حصل مع انقلاب المليشيات الحوثية، حيث كشفت المنظمات الحقوقية المحلية والدولية، عن واقع مأساوي عاشه الصحفيون، خلال العامين الماضيين.. معتبرا أن المليشيات تشكل خطراً كبيراً على حرية الصحافة وحياة الصحفيين. 
 
وأضاف " لأول مرة في تاريخ اليمن يتم محاكمة صحفي وخلال عشر دقائق فقط يحكم عليه بالإعدام وهذا ما حصل مع يحيى عبدالرقيب الجبيحي أستاذ الصحافة في كلية الاعلام بجامعة صنعاء.. شيء عجيب ومخيف جداً، ونتوقع أن تكون هذه بداية لمحاكمات وإعدامات بحق الصحفيين، فالحوثيين لا يريدون أي صوت يعارضهم ولا يؤمنون بالديمقراطية ويعتبرون أن أي أحد يتحدث عنهم عدو ويجب أن يحاكم ويعدم، والمليشيات تريد خلق الخوف والهلع عند الصحفيين لكي لا يتحدث احد عنهم".
 
ولفت الى ان المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده وولي ولي العهد فتحت حدودها لليمنيين ومنهم الصحفيين والإعلاميين المطاردين من قبل الميليشيا الحوثية، حيث استقبلت أكثر من خمسمائة الف يمني ووفرّت لهم فرص العمل، بالاضافة الى مليون ونصف يعمل في المملكة من السابق ، وقد ساعدتنا وزارة الثقافة والإعلام السعودية على إعادة بث قناتي اليمن وعدن ووكالة سبأ، والإذاعة واستضافتها في المملكة في موقف اخوي مشرف.
 
وبشأن صعوبة حصول الإعلاميين الأجانب على تراخيص للدخول إلى اليمن لتغطية الأحداث، أكد الوزير أن أهم الصعوبات هي تأمين سلامة الصحفيين، نحن نريدهم أن يأتوا إلى الداخل لنقل الحقيقة وتغطية الجرائم والانتهاكات التي تركبها المليشيات الانقلابية، ونرتب حاليا لزيارة مجموعة من الصحفيين وننسق لتوفير الحماية لهم.
 
وأكد حرص الحكومة الشرعية على تجنيب البلد الانزلاق نحو الحرب الأهلية، ولذلك تم توقيع اتفاقية السلم والشراكة برعاية أممية، إلا أن الميليشيا الانقلابية استكملت اجتياحها للعاصمة صنعاء، وبموجبه أصبح الحوثيين جزء من الحكومة، لكن خلال اشهر قليلة، أقدم الحوثيين على محاصرة منزل الرئيس الشرعي ورئيس وأعضاء الحكومة واحتلوا المؤسسات المدنية والعسكرية وغزو المحافظات، ووصولا إلى الاستيلاء على الحكم في البلد، وهو ما يدل على أن الانقلابيين ليس لديهم أي رغبة في السلام وتجنيب البلد المخاطر.
 
وأكد الإرياني رغبة الحكومة الدائمة في السلام، لكن وفق المرجعيات الثلاث، وهي المبادرة الخليجية واليتها التنفيذية وقرار مجلس الأمن 2216 والذي نص صراحة على تسليم السلاح.
 
وقال "لن نقبل أن يبقى السلاح في يد الميليشيا لأنها ستعاود الانقلاب على السلطة مجددا، فإبقاء السلاح اليوم هو شرعنة لشريعة الغاب، كما أن اليمنيين ينتظرون تنفيذ مخرجات الحوار ليتمكنوا من بناء عقدهم الاجتماعي الجديد والمتمثل بالدولة الاتحادية والبدء بعملية التنمية ولن يتخلوا عنها ".
 
ونبه وزير الاعلام الى أن الرئيس هادي وصل السلطة عبر الانتخابات، ومن يقول أن عليه أن يخرج من السلطة، فهذا غير مقبول من الشعب اليمني، والدستور اليمني ينص على أن صعود أي رئيس جديد يجب أن يكون عبر الانتخابات، إذا لم يكن هناك رئيس شرعي فسنتحول إلى صومال جديد، فكل شخص يريد أن يقول أنا الرئيس أو أنا القائد ولكن عبر الانتخابات من يريد الوصول إلى السلطة فليتفضل.
 
وأضاف " ميناء الحديدة يمد الانقلابيين بالمال والسلاح وهو شريان مهم جدا لليمن، وقد طلبنا من الأمم المتحدة أن تتولى إدارة الميناء وتحمل المسئولية، لكن لم نجد رد ايجابي ولم تقبل الأمم المتحدة تولي إدارته، فلا يمكن ان يستمر منفذ لتهريب السلاح وجباية الأموال من قبل مليشيات الانقلاب، التي تقوم بإيقاف والاستيلاء على المساعدات الإنسانية التي تصل إلى الميناء وفرض ضرائب عليها، ونحن كحكومة مهمتنا إيصال الغذاء الى كافة أفراد الشعب اليمني حيث تصل إيرادات الميناء إلى 35 مليار ريال شهريا ويفترض أن تخصص لمرتبات الموظفين في المناطق الواقعة تحت سيطرة الانقلاب وغيرها من المحافظات ، لكنها تستخدم هذه الأموال الطائلة لدعم قواتها وقتل اليمنيين ".
 
للإشتراك في قناة ( اليوم برس ) على التلغرام على الرابط https://telegram.me/alyompress


اضف تعليقك على الفيس بوك
تعليقك على الخبر

ننبه الى ان التعليقات هنا تعبر عن كاتبها فقط ولا يتبناها الموقع، كما ننبه الى ان التعليقات الجارحة او المسيئة سيتم حذفها من الموقع
اسمك :
ايميلك :
الحد المسموح به للتعليق من الحروف هو 500 حرف    حرف متبقى
التعليق :
كود التحقق ادخل الحروف التي في الصورة ما تراها في الصورة: