آخر الأخبار :
وزير الخارجية " المخلافي " يكشف معلومات جديدة عن الرئيس الراحل " صالح " والذي قال بانه لم يدفن بعد بن دغر يستقبل محافظ تعز ويؤكد إن عملية تحريرها أولوية ملحة الجيش يتقدم ويحرر مواقع جديدة شمال تعز المخلافي يلتقي الطلاب اليمنيين الدارسين في روسيا قوات الجيش والمقاومة تفتح جبهه جديدة في صعدة وتربك الحوثيين محافظ حضرموت يزيح الستار عن دار باكثير للصحافة ويضع حجر الأساس لبناء مسرح الأديب باكثير هل ينجح الأوروبي " المبعوث الأممي الجديد " في اليمن حيث فشل عربيان؟ وزارة الدفاع تكشف عن دمج المنضمين للشرعية في ألوية الجيش الإندبندنت: واشنطن هي التي أشعلت فتيل أزمة عفرين لندن تستضيف اجتماع “الرباعية” بشأن اليمن

استطلاع رأي

هل سيتغير شيئ في المسار السياسي للأزمة اليمنية مع إستقالة ولد الشيخ وتعيين البريطاني مارتن بدلاً عنه ؟

نعم
لا
لا أعلم

بعد طول صمت.. "رايس" تقر بأن احتلال أفغانستان والعراق لم يكن للديمقراطية

بعد طول صمت.. "رايس" تقر بأن احتلال أفغانستان والعراق لم يكن للديمقراطية

اليوم برس - وكالات |
   الاربعاء ( 17-05-2017 ) الساعة ( 12:57:53 مساءً ) بتوقيت مكة المكرمة
 
أقرت كوندوليزا رايس، المستشارة السابقة للأمن القومي (2001-2005)، أن الولايات المتحدة لم تذهب إلى أفغانستان (2001) والعراق (2003) لتحقيق الديمقراطية بل لمعالجة قضايا الأمن الإقليمي، الأمر الذي يتناقض مع مواقف سابقة لإدارة الرئيس الأمريكي جورج بوش الابن (2001- 2009)، الذي أطلق في 2003؛ مشروع "الشرق الأوسط الكبير" لنشر الديمقراطية في دول عربية وإسلامية.
 
ففي حوار أجراه معها معهد "بروكينغ" الأمريكي، الخميس الماضي، ونشر موقع "نيوزويك" أجزاء منه، قالت كوندوليزا رايس، وزير الخارجية الأمريكية السابقة (2005- 2009): "لم نذهب إلى العراق لتحقيق الديمقراطية بل للإطاحة بصدام حسين (الرئيس العراقي الأسبق ما بين 1979 و2003) الذي كنا نظن أنه كان يعيد بناء أسلحة الدمار الشامل، والذي كنا نعرف أنه كان يشكل تهديدا في المنطقة".
 
وأضافت "ولم نذهب إلى أفغانستان لتحقيق الديمقراطية، ولكن أطحنا بـ(حركة) طالبان لأنها أصبحت تشكل ملاذا آمنا لتنظيم القاعدة بعد 11 سبتمبر/ أيلول (2001/ هجمات نيويورك وواشنطن)".
 
وتعليقا على هذه التصريحات التي تأتي بعد 14 سنة من احتلال العراق، و16 سنة من احتلال أفغانستان، قال مدير مركز دراسات الشرق الأوسط الأردني جواد الحمد، للأناضول، "هذا اعتراف متأخر حول السياسات الأمريكية في المنطقة، ولكن يمكن استثماره حاليا في فهم هذه السياسات في التعامل مع الأوضاع في سوريا والعراق واليمن في عهد الرئيس الأمريكي الحالي دونالد ترامب".
 
وأشار الحمد، إلى أن السياسات الأمريكية متغيرة الاتجاهات والتحالفات لكنها ثابتة المصالح.
 
وأوضح أن زيارة ترامب، إلى السعودية (23 في مايو/أيار المقبل) يريد من خلالها فرض أجندته على المنطقة.
 
وبخصوص تأكيد رايس، أن بوش الابن "لم يقل أبدا أننا ذاهبون إلى العراق وأفغانستان لتحقيق الديمقراطية"، كذب المحلل الأردني صحة هذا الكلام، وأشار إلى أن تصريحات بوش "الموثقة" عكس ذلك تماما، حيث وعد الرئيس الأمريكي حينها بأن "العراق سيكون نقطة انطلاق الديمقراطية في المنطقة"، كما وعد بتحويل أفغانستان "إلى دولة حداثية". 
 
وأضاف الحمد، أن "رايس نفسها كانت تروج لفكرة أن صدام حسين كان يمنع نشر الديمقراطية".
 
ولفت إلى أن التدخل الأمريكي في العراق وأفغانستان خلف العنف والدمار في كل من العراق وأفغانستان.
 
وأرجع مدير مركز دراسات الشرق الأوسط، الدوافع الحقيقية لاحتلال أفغانستان في 2001 والعراق في 2003، إلى عدة أسباب بنفط بحر قزوين الذي كانت تتنافس عليه مع روسيا وتسعى لنقله عبر باكستان مرورا بالأراضي الأفغانية، لكن بعد عامن من المفاوضات رفضت طالبان العرض الأمريكي، فضلا عن سعيها للتحكم في أسعار النفط، نجحت نجاحا كبيرا في العراق لكن نجاحها في أفغانستان كان محدودا.
 
أما السبب الثاني للتدخل الأمريكي فيتمثل في تأديب المجموعات التي تختلف معها، حيث حاصرت حركة طالبان في أفغانستان وعزلتها وأبقت عليها في حالة انغلاق، لتبرير هجومها عليها، أما في العراق فكان تدخل أمريكا بسبب بعض السياسات العراقية المخالفة لها بالرغم من أن العراق لم يكن محسوبا على أمريكا التي كانت تدعمه في حربه ضد إيران (1980- 1988)، لكنها تحالفت فيما بعد مع إيران وأصدقائها لتدمير العراق.
 
واعتبر الحمد، أن الولايات المتحدة الأمريكية استغلت أحداث 11 سبتمبر 2001، لاحتلال العراق وأفغانستان وفرض سياساتها على المنطقة.
 
جدير بالذكر أنه بعد تعرض الولايات المتحدة لهجمات بطائرات مدنية استهدفت برجي التجارة العالمي في نيويورك، ومقر وزارة الدفاع "البنتاغون" في واشنطن، في 11 سبتمبر 2001، قامت أمريكا باحتلال أفغانستان في نفس العام، بتهمة إيواء حركة طالبان لعناصر تنظيم القاعدة، وأعلنت حينها "الحرب على الإرهاب".
 
وفي 2003، احتلت الولايات المتحدة الأمريكية العراق بزعم امتلاكه لأسلحة نووية (وهو ما تبين عدم صحته فيما بعد)، وأطلقت في 6 نوفمبر/ تشرين الثاني من نفس العام، مشروع "الشرق الأوسط الكبير"، الذي يعتبره محللون الشق الاقتصادي والسياسي والثقافي لما سمي "الحرب على الإرهاب"، واستهدف دولا عربيا (باستثناء ليبيا وسوريا والعراق)، ودولا إسلامية (تركيا، باكستان، وأفغانستان).
 
ففي مطلع 2005، أدلت "رايس" بتصريح صحفي لجريدة "واشنطن بوست" الأمريكية، أعلنت حينها نية الولايات المتحدة نشر الديمقراطية بالعالم العربي، والبدأ بتشكيل ما يُعرف بـ"الشرق الأوسط الجديد"، عبر نشر "الفوضى الخلاقة".
للإشتراك في قناة ( اليوم برس ) على التلغرام على الرابط https://telegram.me/alyompress


اقرأ ايضا :
< تعرّف على المواقف المحلية والإقليمية والدولية من إعلان مجلس سياسي إنتقالي في الجنوب
< كيف أصبح المجلس الانتقالي الجنوبي عقبة وجودية في حضرموت ؟
< كم ساعة سيصوم المسلمون حول العالم في رمضان؟
< السلطات المصرية تتخذ إجراءات طارئة في مطار القاهرة بشأن المسافرين القادمين من اليمن
< ناطق الجيش : خطة وإستراتيجية جديدة لتحرير الحديدة
< وكالة سبأ " الشرعية " تهاجم محافظ شبوة " أحمد لملس"
< بالفيديو .. بن دغر يفاجئ الجميع ويقول إن ما حدث مؤخراً في عدن هو إنقلاب تم إحتوائه


اضف تعليقك على الفيس بوك
تعليقك على الخبر

ننبه الى ان التعليقات هنا تعبر عن كاتبها فقط ولا يتبناها الموقع، كما ننبه الى ان التعليقات الجارحة او المسيئة سيتم حذفها من الموقع
اسمك :
ايميلك :
الحد المسموح به للتعليق من الحروف هو 500 حرف    حرف متبقى
التعليق :
كود التحقق ادخل الحروف التي في الصورة ما تراها في الصورة: