آخر الأخبار :
وفاة مرشد الإخوان السابق محبوساً في أحد مشافي القاهره ولد الشيخ : الحل العسكري في اليمن أمر غير ممكن ونركز على 4 نقاط قيادي حوثي بارز يكشف عن الطريقة الوحيدة التي سيوافق فيها المواطنين في الشمال على دخول قوات الشرعية ! المنتخب اليمني للناشئين يفوز على بنغلادش ويتأهل الى نهائي أسيا الرئيس هادي يلتقي وزير الدولة البريطاني لشؤون الشرق الأوسط العمل السعودية تكشف عن مهنة جديدة يقتصر العمل فيها للسعوديين فقط السعودية توقف عضو هيئة الإفتاء بعد وصفه النساء بـ"ناقصات عقل ودين" غارات جوية تستهدف العاصمة صنعاء الرئيس هادي في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة يقول بأن المشكلة في اليمن ليست خلافاً سياسياً والحكومة تواجه جماعة دينية سلالية ( نص الكلمة) بن حبتور ينقلب على المؤتمر ويهنئ عبد الملك الحوثي و " صالح " بماتسمى بثورة " 21 سبتمبر" من منصبة " السبعين"

الأكثر زيارة في قسم(كتابات وحوارات)

استطلاع رأي

هل ستؤثر الخلافات بين السعودية والإمارات من جهة وقطر من جهة أخرى على سير المعارك في اليمن؟

نعم
لا
ستتغير قواعد اللعبة والتحالفات

مصنع الاسمنت في عهد الحوثي

مصنع الاسمنت في عهد الحوثي

اليوم برس - نبيل سبيع |
   الخميس ( 10-08-2017 ) الساعة ( 11:24:25 مساءً ) بتوقيت مكة المكرمة
 
فكفكت ميليشيا الحوثي وصالح عظام ومفاصل وأضلاع مصنع "البرح" للاسمنت في تعز، الذي يعد أكبر مصانع الاسمنت في اليمن، ونقلته فوق شاحنات وديِّنات الى مكان غير معلوم يقال إنه صنعاء! حدث هذا قبل أيام.
 
وقبل أكثر من عامين، كانت هذه الميليشيا قد قامت بمداهمة مصنع البرح ونهبت كل مخزونه من المتفجرات، مئات الأطنان من المتفجرات القوية التي تستخدم في تفجير الجبال من أجل استخراج المواد المكونة للاسمنت، المادة الأساسية في البناء.
 
نهبت الميليشيا الانقلابية مخزون متفجرات البرح الذي كان يستخدمه المصنع من أجل انتاج المادة الأساسية للبناء كي تستخدمه في تفجير البيوت والمباني!
 
هكذا تحول مصنع الاسمنت في عهد ميليشيا الحوثي وصالح من مصدر للمادة الأساسية في البناء الى مصدر للمادة الأساسية في التفجير والتدمير!
 
بعد نهب مخزون متفجرات مصنع البرح، التقيت في صنعاء بالصدفة بمسؤول كبير في المصنع، وحدثني بحزن عن مداهمة الميليشيا للمصنع وطلبها منه ومن زملائه تسليمهم مخزون المصنع من المتفجرات، لم يسمحوا لهم بالرفض ولا حتى بالتفكير، قاموا بنهب المخزون فورا.
 
حدث هذا لمصنع البرح في ظل عاصفة الحزم التي لم توفر كل مصانع اليمن حيث استهدفتها هي الأخرى بالقصف من الجو دون تمييز. لكن نهب وتدمير مقدرات وبنية المصانع كان توجها ومنهجا لدى ميليشيا الحوثي الانقلابية من قبل عاصفة الحزم، ومصنع عمران للاسمنت، الذي يعد ثاني أكبر مصانع الاسمنت في البلد بعد البرح، خير شاهد على هذا. فبعد اقتحامها عمران، قامت ميليشيا الحوثي بمداهمة مصنع الاسمنت هناك ونهبت مخزون المتفجرات كله. طبعا من أجل استخدامه في تفجير البيوت والمباني وفي انتاج مواد تدميرية أخرى.
 
لقد دمر الحوثيون مصنع الاسمنت ومعنى مصنع الاسمنت بالكامل، حولوه من مصنع للمادة الأساسية في البناء والتشييد الى مصدر للمادة الأساسية في التفجير والتدمير!
هذا أقسى مصير قد يتعرض له مصنع اسمنت في أي بلد، وأي بلد يحدث فيه مثل هذا المشهد لابد أنه بلد في وضع صعب ويواجه مصيرا مأساويا.. ولابد أنه حزينٌ جداً.
*من صفحة الكاتب على الفييس بوك
للإشتراك في قناة ( اليوم برس ) على التلغرام على الرابط https://telegram.me/alyompress


اضف تعليقك على الفيس بوك
تعليقك على الخبر

ننبه الى ان التعليقات هنا تعبر عن كاتبها فقط ولا يتبناها الموقع، كما ننبه الى ان التعليقات الجارحة او المسيئة سيتم حذفها من الموقع
اسمك :
ايميلك :
الحد المسموح به للتعليق من الحروف هو 500 حرف    حرف متبقى
التعليق :
كود التحقق ادخل الحروف التي في الصورة ما تراها في الصورة: