آخر الأخبار :
وفاة مرشد الإخوان السابق محبوساً في أحد مشافي القاهره ولد الشيخ : الحل العسكري في اليمن أمر غير ممكن ونركز على 4 نقاط قيادي حوثي بارز يكشف عن الطريقة الوحيدة التي سيوافق فيها المواطنين في الشمال على دخول قوات الشرعية ! المنتخب اليمني للناشئين يفوز على بنغلادش ويتأهل الى نهائي أسيا الرئيس هادي يلتقي وزير الدولة البريطاني لشؤون الشرق الأوسط العمل السعودية تكشف عن مهنة جديدة يقتصر العمل فيها للسعوديين فقط السعودية توقف عضو هيئة الإفتاء بعد وصفه النساء بـ"ناقصات عقل ودين" غارات جوية تستهدف العاصمة صنعاء الرئيس هادي في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة يقول بأن المشكلة في اليمن ليست خلافاً سياسياً والحكومة تواجه جماعة دينية سلالية ( نص الكلمة) بن حبتور ينقلب على المؤتمر ويهنئ عبد الملك الحوثي و " صالح " بماتسمى بثورة " 21 سبتمبر" من منصبة " السبعين"

استطلاع رأي

هل ستؤثر الخلافات بين السعودية والإمارات من جهة وقطر من جهة أخرى على سير المعارك في اليمن؟

نعم
لا
ستتغير قواعد اللعبة والتحالفات

الطفلة بثينة والطفل أحمد وإنتقائية الناشطين للجرائم !

الطفلة بثينة والطفل أحمد وإنتقائية الناشطين للجرائم  !

اليوم برس - خاص |
   السبت ( 02-09-2017 ) الساعة ( 11:37:11 مساءً ) بتوقيت مكة المكرمة
 
مآسي الحروب ونتائجها تلغي بضلالها على الأطفال الأبرياء العُزل من خلال القصف أو الألغام وغيرها من وسائل وأدوات الحروب ، وأمثال ضحايا تلك الحروب الطفلة بثينة والطفل أحمد عواد ، إلا أن بعض الناشطين يحاولون الإنتقائية في إدانة الجرائم دون الأخرى  ، وإفراغ الجريمة من محتواها وجعلها مادة إعلامية للمتاجرة بها .
 
الطفلة بثينة كانت ضحية جريمة القصف الخاطئ لطيران التحالف على أحد المنازل في منطقة عطان بصنعاء  ، حيث فقدت جميع أفراد أسرتها وبقيت على قيد الحياة تعاني من آلام الجراح وفقدان أسرتها.
 
أما الطفل أحمد عواد فكان ضحية لإنفجار لغم أرضي على شكل لعبة وضعه الحوثيون في إحدى الطرق ، حيث قام ذلك الطفل باللعب بتلك اللعبة القاتلة ، والتي إنفجرت به وعبثت بوجهه ومزقته ، حيث تم إسعافه فلم يتمكن الأطباء من إنقاذ عينيه ، حيث تظهر الصورة بأن ما يمتلكه هو فقط عينين زجاجيتين ( بعد عملية تجميلية ) .
 
وفي تعليقاً على الصورتين ، علّق الدكتور عبد الوهاب الحميقاني أمين عام حزب الرشاد على الجريمتين ، في منشوراً له على " الفيس بوك " ، وكما تابع " اليوم برس " ، حيث قال :
 
البريئة بثينة تستحق التضامن والتبني ومأساتها مأساة كل يمني حر.. لكن معنا أيضا طفل بريء البري ذو 6سنوات .. اسمه أحمد عواد الحميقاني  .. من قرية الغول  الزاهر آل حميقان .البيضاء.
 
وقال الحميقاني : يعيش مأساته بصمت وظلام .. بدأت معاناته بلغم بشكل لعبة ألقته مليشيات الحوثي في أحد الطرق فحملته براءته وحبه للعب على تناول أداة القتل الحوثية والتي انفجرت به فعبثت بوجهه تقطيعا وتمزيقا وتشويها وتم اسعافه فلم يتمكن الأطباء من إنقاذ عينه اللتين أطفأهما اللغم الكهنوتي و ما ترونه في الصورة من عينين له هما عينان زجاجيتان صناعيتان فقط لتجميل وجه البراءة الممزق.
 
كما قال الحميقاني : فهل الطفل أحمد عواد الحميقاني يستحق منا التضامن وتبني قضيته وإدانة المعتدين عليه .. أم لا ؟! لأنه من قرية نائية وسط شعاب البيضاء البعيدة عن أضواء المدينة وبهرجة الإعلام  أو لربما أن التضامن معه لا يحقق لبعض الناشطين .. بهرجة إعلامية ولا مزايدة سياسية .. ولا ( شو ).
للإشتراك في قناة ( اليوم برس ) على التلغرام على الرابط https://telegram.me/alyompress


اقرأ ايضا :
< الفريق علي محسن الأحمر يحضر الحفل السنوي الذي يقيمه الملك سلمان لكبار الشخصيات ( صوره)
< بن دغر يستقبل قادة قوات التحالف العربي بعدن
< الحوثيون يفرجون عن عدد من افراد حراسة الرئيس هادي ضمن صفقة تبادل غير معلنة ( الأسماء)
< من هو عوض السقطري وزير الكهرباء والثروة السمكية الأسبق والذي توفي اليوم ( سيرة ذاتيه)
< بن دغر يعود إلى عدن
< توافد حجاج اليمن مع جموع الحجيج الى مشاعر منى لقضاء يوم التروية
< الرئيس السابق " صالح " يكشف ماذا حدث لنجلة " صلاح " وخالد الرضي أثناء الإشتباكات مع الحوثيين بصنعاء


اضف تعليقك على الفيس بوك
تعليقك على الخبر

ننبه الى ان التعليقات هنا تعبر عن كاتبها فقط ولا يتبناها الموقع، كما ننبه الى ان التعليقات الجارحة او المسيئة سيتم حذفها من الموقع
اسمك :
ايميلك :
الحد المسموح به للتعليق من الحروف هو 500 حرف    حرف متبقى
التعليق :
كود التحقق ادخل الحروف التي في الصورة ما تراها في الصورة: