آخر الأخبار :
الناتو يعتذر رسميا لتركيا بعد إظهار أردوغان وأتاتورك بمظهر الأعداء رئيس هيئة الأركان يعقد اجتماعا بقيادة المنطقة العسكرية الخامسة ويزور معسكر القوات السودانية الجبير : لبنان لن ينعم بالأمن إلا بنزع سلاح حزب الله توجيهات رئاسية بتشكيل لجنة لتسلّم مبنى محافظة عدن ومنزل المحافظ الرئيس هادي يرفض إستقالة محافظ عدن " المفلحي " صحيفة " اليمن اليوم " التابعة للرئيس السابق " صالح " تكشف عن أزمة حادة داخل حكومة بن حبتور بصنعاء وكيل وزارة الصحة " الحيدري " يتفقد سير العمل بمستشفى مارب محافظ عدن " المفلحي " يقدم إستقالته .. ويكشف عن المتسبب في ذلك ( نص الإستقاله) وزير الخارجية السوداني يعلن رفع اسم بلاده من قائمة الدول الراعية للإرهاب الجبير: نبحث مع الحلفاء الآليات التي سنستخدمها ضد "حزب الله" ونقول لإيران إن الكيل طفح

استطلاع رأي

هل ستؤثر الخلافات بين السعودية والإمارات من جهة وقطر من جهة أخرى على سير المعارك في اليمن؟

نعم
لا
ستتغير قواعد اللعبة والتحالفات

ما الذي يمنع ترامب من ضرب كيم؟

ما الذي يمنع ترامب من ضرب كيم؟

اليوم برس - متابعات - RT |
   الاثنين ( 04-09-2017 ) الساعة ( 7:45:54 مساءً ) بتوقيت مكة المكرمة
 
هل يمكن أن ينفذ الرئيس الأمريكي وعيده لكوريا الشمالية الدولة "المارقة" كما وصفها، بالنار والغضب، خاصة بعد أن صرح مؤخرا بإمكانية استخدام السلاح النووي ضدها؟
 
هل سيكون ترامب هاري ترومان آخر؟ وتكون بيونغ يانغ، المدينة الثالثة التي يلتهمها الجحيم النووي في هذا العصر؟ أم ستجري الأمور بشكل معاكس، ويصبح كيم جونغ أون، ترومان الثاني؟
 
مفاتيح الإجابة على هذا السؤال المعقد ربما نجدها في الظروف التي أحاطت بقرار الرئيس هاري ترومان في 6 أغسطس عام 1945 يوم إسقاط القنبلة النووية المسماة "الولد الصغير" على هيروشيما وبعد ثلاثة أيام إلقاء شقيقها الأكبر "الرجل السمين" على ناغازاكي، ليموت في الأولى 140 ألف شخص وفي الثانية 40 ألفا على أقل تقدير.
 
واللافت أن ترومان وإدارته قررا استخدام السلاح النووي ضد اليابان في نهاية الحرب العالمية الثانية بعد أن اتضح تماما أن استسلام طوكيو أصبح مسألة وقت لا أكثر، إلا أن انفراد واشنطن بامتلاك السلاح النووي وانتفاء أي خطر لرد فعل مواز، واستعجالا منها لإنهاء الحرب، فتحت أبواب الجحيم النووي على اليابان في أقصى الشرق.
 
في تلك الأثناء، رفضت اليابان إعلان بوتسدام الذي هددها إن هي رفضت الاستسلام بالتدمير الفوري، ورسم الرئيس الأمريكي هاري ترومان حينها صورة للدمار النووي المقبل بقوله:"إذا لم يقبلوا بشروطنا، فلهم أن يتوقعوا مطرا من الدمار من الجو لم يسبق له مثيل على الكرة الأرضية".
 
أما الآن، فلم يكتف كيم جونغ أون بتجارب صواريخه في الهواء، فأرسل واحد منها ليطير فوق اليابان، قبل أيام من تفجيره قنبلة بلاده النووية السادسة تحت الأرض، مخلفة زلزالا قويا، يحمل في طياته ضمنيا، وعيدا بخراب من نوع جديد، لم تر له الأرض مثيلا هو الآخر.
 
المسؤولون العسكريون في كوريا الجنوبية، قالوا اليوم إن تجربة بيونغ يانغ السادسة، كانت الأقوى من سابقتها بخمس مرات، وقدروا طاقتها التدميرية بخمسين كيلو طن.
مثل هذه الطاقة تعني أن هذه القنبلة كانت أقوى ثلاث مرات من "الولد الصغير" الذي دمر تسعين في المئة من مدينة هيروشيما، وقتل عشرات الآلاف من سكانها.
 
والآن ماذا سيفعل دونالد ترامب مع كيم جونغ أون؟ هل سينتظر أن يرتكب هذا الزعيم حماقة ما أكبر ليرسل على بلاده "مطرا من الدمار من الجو لم  يسبق له مثيل على الكرة الأرضية" كما فعل ترومان؟
 
الحقيقة، الأوضاع الآن اختلفت عما كانت في عهد ترومان، فلم تعد الولايات المتحدة وحدها صاحبة السلاح النووي، وخصمها في شبه الجزيرة الكورية مدجج حتى أسنانه، وإن بصورة لا تقارن بما تملكه هي.
 
الخوف من الضربة الثانية هو ما يردع الأمريكيين عن إلقاء قنابلهم النووية التكتيكية على الشطر الشمالي، وإذا تأكدوا من أن بيونغ يانغ لن تقوى على تحمل ضربتهم، ولن تستطيع بعدها أن ترد على هجومهم بالمثل، فلن يترددا في محو بيونغ يانغ من على وجه الأرض.
 
الرعب النووي هو جرس الإنذار الذي يمنع الطرفين من المبادرة بالهجوم. وقد استوعب كيم جونغ أون هذا المنطق وهو يرى مصير صدام حسين والعقيد القذافي، فأكمل بعناد مشواره النووي والصاروخي، سعيا وراء مصير آخر غير الذي حاق بمن توقف في منتصف الطريق.
للإشتراك في قناة ( اليوم برس ) على التلغرام على الرابط https://telegram.me/alyompress


اقرأ ايضا :
< الحكومة الشرعية تستغرب من تصريحات القيادي المؤتمري " القربي " .. وتوضح
< إعلامي مقرب من الرئيس السابق " صالح " يكشف معلومات عن الدور الخطير لـ " صالح الصماد "
< بالصور .. بن دغر يتجول في عدن ويلتقي بالمواطنين
< وفد سعودي سيصل إيران خلال الأيام القادمة
< وزير الأوقاف يعلن انتهاء البعثة اليمنية من أداء مناسك الحج
< ناطق الحكومة يكشف معلومات جديدة عن علاقة الحكومة الشرعية بقيادات حزب المؤتمر جناح الرئيس السابق " صالح"
< د. ياسين سعيد نعمان : نصف الحل


اضف تعليقك على الفيس بوك
تعليقك على الخبر

ننبه الى ان التعليقات هنا تعبر عن كاتبها فقط ولا يتبناها الموقع، كما ننبه الى ان التعليقات الجارحة او المسيئة سيتم حذفها من الموقع
اسمك :
ايميلك :
الحد المسموح به للتعليق من الحروف هو 500 حرف    حرف متبقى
التعليق :
كود التحقق ادخل الحروف التي في الصورة ما تراها في الصورة: