آخر الأخبار :
أمير الكويت يحذر من تفاقم الأزمة الخليجية ويقول بأن التاريخ لن يغفر انهيار مجلس التعاون محافظ البنك المركزي اليمني يكشف حجم المبالغ المالية المطبوعة في روسيا والمبالغ التي تسلمها البنك لماذا أظهر الحوثيون غضبهم حول قرار إقالة " أحمد الحبيشي " من منصبه في حزب المؤتمر ؟ تفاصيل جديدة حول حادثة ميدان السبعين بين الحوثيين وحراسة منزل أحمد علي عبدالله صالح صدور قراران جمهوريان ( نصهما ) توجيه جديد من السعودية لليمنيين الحاصلين على تأشيرات عمل في المملكة وزير الخارجية الأمريكي : على الفصائل الشيعية المدعومة من إيران في العراق "العودة إلى ديارها" قتلى وجرحى من قوات الحزام الأمني بسيارة مفخخة في أبين أمريكا تضع 3 أسس للحل السياسي في اليمن السعودية تنفي زيارة أحد مسؤوليها إسرائيل سراً
  • الأكثر متابعة
  • آخر الأخبار

استطلاع رأي

هل ستؤثر الخلافات بين السعودية والإمارات من جهة وقطر من جهة أخرى على سير المعارك في اليمن؟

نعم
لا
ستتغير قواعد اللعبة والتحالفات

القوة الناعمة.. سلاح أمريكي فقد قوته في عهد ترامب

القوة الناعمة.. سلاح أمريكي فقد قوته في عهد ترامب

اليوم برس - الأناضول |
   الخميس ( 21-09-2017 ) الساعة ( 7:46:04 مساءً ) بتوقيت مكة المكرمة
 
من بين أكثر المفاهيم التي نوقشت في المجال الأكاديمي للعلاقات الدولية هي "القوة الناعمة".
 
وفق جوزيف ناي، الباحث الأمريكي البارز الذي صاغ هذا المفهوم في سياق ممارسات السياسة الخارجية الأمريكية، فإن "القوة الناعمة" هي قدرة الدول على الحصول على ما تريده من خلال قوة الجذب والإقناع، بدلا من قوة الإكراه أو الزجر.
 
من الناحية النظرية، عندما يود طرف أن يكون له نفوذ على طرف آخر، ينبغي أن يكون الطرف الأول له تأثير على تفضيلات وسلوكيات الطرف الأخير.
 
ويمكن أن تكون الأدوات التي تمكن الدول من التأثير على دول أخرى ملموسة أو غير ملموسة، وعادة ما تتراوح بين القدرة الاقتصادية والسكان والموقع الجغرافي والموارد الطبيعية والصورة التي ترسمها تلك الدول لنفسها في نظر الآخرين، ناهيك عن مدى الثقل العسكري لتلك الدول.
 
وقد تمتلك بعض الدول هذه القدرات بوفرة، إلا أن مجرد وجودها لا يترجم تلقائيا إلى قدرة على التأثير على خيارات وسلوكيات الآخرين، فممارسة النفوذ على الآخرين أمر مختلف عن كون الدولة قوية من حيث القدرات.
 
وفي حين يمكن قياس القوة وتحديدها كميا، فإن مهمة تقييم مدى قدرة دولة ما على ممارسة النفوذ تتطلب تحليلا متعمقا للتفاعل بين الاثنين (القوة والقدرة).
 
ومع ذلك، فإن بسط نفوذ على خيارات وأفعال آخرين قد ينبع من قدرات مختلفة للقوة.
 
وفي سياق قوة الجذب، تكمن الخدعة في الصورة الإيجابية التي يراها الطرفان في عيون بعضهما.
 
وتنبع الصورة الإيجابية من الثقافة والقيم السياسية والسياسات الخارجية.
وفي سياق قوة الإغراء أو الإغواء، فإن سلطة دولة ما على أخرى تنشأ من استخدامها الناجح للقدرات الدبلوماسية بالنظر إلى إقناع الآخرين بمدى ملائمة وشرعية وجهات نظرها وخياراتها وسلوكياتها.
 
وهنا، فإن الطرف الأول سيحاول إقناع الآخر من خلال استراتيجيات الإغواء، وتعد أكثر الطرق فعالية للقيام بذلك هي تقديم مكافآت وعقاب اقتصادي على نحو انتقائي، حيث يتم استخدام "الجزر والعصي" كأدوات اقتصادية للتأثير على خيارات الآخرين وأفعالهم.
 
وعلاقة الاتحاد الأوروبي بالأعضاء المحتملين وتطبيق منطق المشروطية الذي ينطبق على علاقاته بالدول المرشحة هو أفضل مثال في هذا الصدد.
 
إن قدرة الاتحاد الأوروبي، ومنذ فترة طويلة، على المساعدة في تحويل الدول الواقعة في محيطه لتكتسب صورة قيمه ومعاييره، أفرزت تفكيرا منطقيا من جانب الدول المستهدفة بأن إعادة تصميم نفسها في صورة أوروبية ستؤدي إلى فوائد أكثر.
 
وفي مقابل القوة الناعمة، هناك "القوة الخشنة"، وهي تتعلق بأن قدرة الدول على الحصول على ما تريد تنبع من قوتها القسرية، فهناك دولة ما تملي ببساطة تفضيلاتها على الطرف الآخر وتفرضها عليه، ويقوم الطرف الأخير بفعل ما يريده الطرف الأول بسبب الخوف.
 
وتظهر قوة الإكراه على أفضل وجه في ممارسات السياسة الخارجية الأمريكية، رغم أن الولايات المتحدة الأمريكية، ولفترة طويلة، كانت الدولة التي تمتلك أعلى درجة من القوة الناعمة.
 
وفي الواقع العملي، ليس من الممكن ولا من المناسب وضع الدول في فئة قوة واحدة، إذ يتفاوت ميل الدول، مهما كانت كبيرة وقوية من حيث قدراتها، في إظهار مزيج من علاقات القوة في سياساتها الخارجية.
 
ومع انتخاب (الجمهوري دونالد) ترامب رئيسا للولايات المتحدة (تسلم السلطة في العشرين من يناير/ كاون ثانٍ الماضي)، ومن منطلق أداء سياسته الخارجية خلال الأشهر الثمانية الأولى من رئاسته، لن يكون من الخطأ القول إن قدرات القوة الناعمة للولايات المتحدة تدهورت.
 
وساءت صورة الولايات المتحدة تحت رئاسة ترامب، وتكشف كثير من استطلاعات في جميع أنحاء العالم عن تراجع الثقة في القيادة العالمية للولايات المتحدة.
 
وبالمقارنة مع أداء (الرئيس الأمريكي "الديمقراطي" السابق باراك) أوباما (2009-2017)، خلال السنة الأولى من رئاسته، فإن أداء ترامب بلا شك مثبط من منظور القوة الناعمة.
 
وبدلا من الاستثمار في قوة الجذب وقوة الإقناع، يبدو أن ترامب يعتقد أن قوة الإغراء أو الإغواء أو حتى قوة الإكراه ستعود بفوائد أكبر على بلاده.
 
وقام ترامب بخفض ميزانية وزارة الخارجية واقتطع من التحويلات المالية الرسمية التي كانت تذهب إلى مؤسسات الدولة الأخرى المسؤولة عن التنمية الدولية والمساعدات الإنسانية.
 
وما تزال العديد من المناصب رفيعة المستوى في وزارة الخارجية شاغرة.
 
والأموال التي تنفق على الدبلوماسية الثقافية والعامة آخذة في الانخفاض، بينما تم توجيه أموال إضافية إلى وزارة الدفاع (بنتاغون) لتضاف إلى ميزانيتها الهائلة.
 
كما أن الطريقة التي يتعامل بها ترامب مع المشكلة الكورية الشمالية ونظرته إلى الأسلحة النووية في السياسة العالمية تشير أيضا إلى أنه ليس رجل قوى ناعمة.
للإشتراك في قناة ( اليوم برس ) على التلغرام على الرابط https://telegram.me/alyompress


اقرأ ايضا :
< أول مركز شرطة ذكي يعمل بدون تدخّل بشري..في دبي
< بن حبتور ينقلب على المؤتمر ويهنئ عبد الملك الحوثي و " صالح " بماتسمى بثورة " 21 سبتمبر" من منصبة " السبعين"
< شاهد بالصور .. حشد الحوثيين اليوم بميدان السبعين
< بالصورة .. بطاقة صرف تكشف فساد الحوثيين وعبثهم بالمال العام من أجل إحتفالهم بيوم 21 سبتمبر
< لأول مرة.. السعوديات يشاركن في الاحتفالات بالعيد الوطني
< الرئيس هادي يلتقي الرئيس الأمريكي " ترامب " ( صوره)
< المنتخب اليمني يسحق قطر بسداسية في تصفيات اسيا


اضف تعليقك على الفيس بوك
تعليقك على الخبر

ننبه الى ان التعليقات هنا تعبر عن كاتبها فقط ولا يتبناها الموقع، كما ننبه الى ان التعليقات الجارحة او المسيئة سيتم حذفها من الموقع
اسمك :
ايميلك :
الحد المسموح به للتعليق من الحروف هو 500 حرف    حرف متبقى
التعليق :
كود التحقق ادخل الحروف التي في الصورة ما تراها في الصورة: