آخر الأخبار :
أسعار العملات مقابل الريال اليمني ليومنا هذا السبت 21 يوليو 2018م حماس تعلن التوصل إلى اتفاق مع اسرائيل لإعادة التهدئة في غزة غارات إسرائيلية على غزة بعد حادث وصفته إسرائيل بـ " الخطير " روسيا تعلن إرسال طائرتي مساعدات إلى صنعاء وعدن نهاية يوليو الجاري انقلاب قارب يحمل 160 مهاجرا أفريقيا في سواحل شبوة جباري يحذر التحالف والشرعية من التحاور مع االحوثيين توقيع مذكرة تفاهم لإنشاء محطتي كهرباء عدن الجديدة وحضرموت الساحل الجيش الوطني يستكمل تحرير وتأمين عدد من المواقع غرب مركز مديرية باقم بصعدة بالصور .. الفريق علي محسن الأحمر يتقدم مشيعي جثمان العميد محمد محمد صالح الأحمر نص "الورقة المصرية" للمصالحة الفلسطينية

استطلاع رأي

هل سيتغير شيئ في المسار السياسي للأزمة اليمنية مع إستقالة ولد الشيخ وتعيين البريطاني مارتن بدلاً عنه ؟

نعم
لا
لا أعلم

الأيديولوجيا في الصراع العالمي

الأيديولوجيا في الصراع العالمي

اليوم برس - د. ياسين سعيد نعمان |
   الاثنين ( 02-04-2018 ) الساعة ( 12:26:57 صباحاً ) بتوقيت مكة المكرمة
 
ظلت أوروبا تصدر حروبها الايديولوجية إلى خارجها وتكتفي في جغرافيتها وداخل رقعتها بحروب باردة ، وأحياناً نادرة نارية ، من منطلقات تتحكم فيها مصالح إقتصادية وجيوسياسية وعرقية .
 
وضعت الحرب العالمية الثانية أوزارها وقسم العالم بين الدول العظمى المنتصرة في الحرب على أساس أيديولوجي .. وأخذت الأيدولوجيتان الرأسمالية والاشتراكية تتصارعان إقتصاياً وسياسياً وعسكرياً. 
 
تحكمت أوربا في عملية الصراع وقادته بحذر شديد ، حيث جنبت نفسها الصراع العسكري ، فيما عدا ما شهدته دول البلقان أثناء تقسيم إتحاد يوغسلافيا القديم .. وخاضت أوربا حروبها الايديولوجية في آسيا وأفريقيا وأمريكا اللاتينية . وشهدت أفغانستان المعركة الايديولوجية الحاسمة التي تناسلت منها بعد ذلك حروب لم تسلم منها أوربا وأمريكا . 
 
اليوم ، وبعد أن بدا أن المشهد قد استقر لصالح الديمقراطية الرأسمالية بالصيغة التي كانت فيه السلاح الأمضى في مواجهة المنظومة الاشتراكية بقيادة الاتحاد السوفييتي القديم ، يخيم على أوربا شبح الحرب الباردة بصورة تثير المخاوف العالمية من توظيف هذه الأجواء لغايات يصعب التحكم فيها خاصة وأن الأبواب مفتوحة على صراعات اقتصادية وأمنية بما فيه الهجوم الإلكتروني cyberattack لا أحد يعرف امتداداتها الجيوسياسية ، وهي على عكس الصراع الأيديولوجي القديم والذي كان كل طرف فيه يعرف حدود علاقته بالآخر وهو ما حفظ أمن أوربا على النحو الذي أبقاها قادرة على خوض حروبهاخارج حدودها بغطاء أيديولوجي. 
 
وعلى عكس ما جرى الترويج له في زمن الحرب الباردة لم تكن الايديولوجيا هي سبب أو ميدان الصراع الرئيسي بقدر ما كانت تخفي وراءها أسباباً أكثر أهمية تتعلق بالاقتصاد والأمن وصراع المصالح والشركات العابرة للقارات ، وهذا ما تكشفه حقيقة الوضع المقلق الذي يمر به العالم اليوم . 
 
يومذاك كان الاستقطاب السياسي والاقتصادي أغزر وأكثر سهولة بالنسبة للدول العظمى ، فالأيديولوجيا تحرك المشاعر على النحو الذي يجعل التعبئة أيسر ، أما اليوم فلا بد من عناوين بارزة ومقنعة للعالم لمواصلة الاستقطاب على هذا الصعيد ، وهو ما يجعل الأمر أكثر صعوبة ، حتى أن التلويح بالحرب وبالسلاح أصبح من الامور المألوفة على عكس ما كان عليه الحال في العهد الايديولوجي
 
للإشتراك في قناة ( اليوم برس ) على التلغرام على الرابط https://telegram.me/alyompress


اقرأ ايضا :
< المخلافي يترأس وفد اليمن المشارك في مؤتمر الأمم المتحدة رفيع المستوى لتمويل خطة الاستجابة الانسانية في اليمن
< "حرب كلامية" بين أردوغان ونتنياهو بسبب غزة
< اكتشاف "أكبر حقل للنفط" في تاريخ البحرين
< الحوثيون يختطفون اللواء " قرحش " بالعاصمة صنعاء
< الحوثيون يقتحمون منزل السكرتير الإعلامي السابق للرئيس الراحل علي عبدالله صالح بصنعاء
< توجيهات بصرف راتب شهرين لقوات الجيش والأمن و " الشهداء "
< وزير الداخلية يناقش آلية صرف مرتبات منتسبي وزارة الداخلية والتي ستسلم يداً بيد عبر شركة الكريمي
اضف تعليقك على الفيس بوك
تعليقك على الخبر

ننبه الى ان التعليقات هنا تعبر عن كاتبها فقط ولا يتبناها الموقع، كما ننبه الى ان التعليقات الجارحة او المسيئة سيتم حذفها من الموقع
اسمك :
ايميلك :
الحد المسموح به للتعليق من الحروف هو 500 حرف    حرف متبقى
التعليق :
كود التحقق ادخل الحروف التي في الصورة ما تراها في الصورة: