آخر الأخبار :
أول تعليق تركي رسمي على إستهداف إحدى السفن التركية قبالة السواحل اليمنية تحذير جديد من الأرصاد بشأن إستمرار إعصار ماكونو آخر مستجدات المعارك من الحديدة .. قوات الجيش الوطني تتقدم وتحرر مواقع جديدة السفارة اليمنية بماليزيا تزف بشرى للمقيمين وتوجه دعوه لمن إنتهت تأشيرة زيارتهم ضبط 30 مليون دولار في منازل رئيس وزراء ماليزيا السابق البيت الأبيض يكشف سبب قرار الرئيس الأمريكي إلغاء القمة مع زعيم كوريا الشمالية وزير الشباب والرياضه يجري إتصالاً هاتفياً بمدرب منتخب الجالية اليمنية بالسعودية الكابتن علي النونو إطلاق صاروخ باليستي على السعودية السفير السعودي لدى اليمن يتحدث عن بدء رفع أضرار إعصار #مكونو في #سقطرى اللجنة العليا للإغاثة تعقد اجتماعاً طارئاً بالمنظمات الأممية العاملة في بلادنا

استطلاع رأي

هل سيتغير شيئ في المسار السياسي للأزمة اليمنية مع إستقالة ولد الشيخ وتعيين البريطاني مارتن بدلاً عنه ؟

نعم
لا
لا أعلم

ثلاث سيناريوهات "مريرة" أمام إيران!

ثلاث سيناريوهات "مريرة" أمام إيران!

اليوم برس - متابعات |
   الجمعة ( 11-05-2018 ) الساعة ( 1:20:10 مساءً ) بتوقيت مكة المكرمة
 
مع وصول التوتر بين إيران وإسرائيل الذروة في سوريا، إضافة إلى الانسحاب الأمريكي من الاتفاق النووي، تداولت وسائل الإعلام سيناريوهات محتملة في أعقاب هذه التطورات المتسارعة.
 
ويمكن تلخيص الاحتمالات التي دفع بها بعض المحللين والكتاب في 3 سيناريوهات رئيسة يعتقد أصحابها أن الوضع الراهن يسير باتجاهها بشكل متسارع ينبئ بتغيرات جذرية في التعامل مع ما يوصف بـ "المشكلة الإيرانية" بالنسبة للدول الغربية والدول الحليفة بالمنطقة.
 
السيناريو الأول يتوقع أن تستغل إسرائيل الظرف الدولي الراهن بخاصة انفراط عقد "الصفقة النووية" ومواقف إدارة ترامب الداعمة بقوة لتل أبيب بصورة غير مسبوقة، وتلجأ إلى سيناريو شبيه بما حدث في عام 1967، حين هاجم السلاح الجوي الإسرائيلي القواعد المصرية وقضى على معظم السلاح الجوي المصري.
 
هذا السيناريو يتمثل في الإغارة على المراكز الحيوية الإيرانية وخاصة المنشآت النووية والقواعد العسكرية الكبرى، في محاولة لتدمير البنية التحتية "العسكرية" الإيرانية، وعدم الاكتفاء بعملياتها العسكرية الكثيفة الأخيرة ضد الوجود العسكري الإيراني في سوريا والذي أعلنت عقبه تدميرها للبنية التحتية الإيرانية العسكرية في هذا البلد.
 
السيناريو الثاني يرى أن الولايات المتحدة لن يطول "صبرها" على إيران، وقد تعلن كما حدث ذلك مع العراق عام 2003 بأن هذا البلد يملك أسلحة دمار شامل ويهدد المصالح الأمريكية ويدعم "الإرهابيين" بما في ذلك "القاعدة" و"داعش" ولا بد من إنهاء نظامه "القمعي" و"غير الديمقراطي"، ومن بعد إرسال حاملات الطائرات بعد حشد الحلفاء من المنطقة وخارجها وتنفيذ الغزو.
 
أنصار هذا السيناريو يرون أن الولايات المتحدة لن تعدم الحجة للاحتكاك بإيران في الخليج، ومن بعد الحصول على مبرر لتوجيه ضربات جوية وصاروخية مفاجئة، تتوج بعمليات برية تنتهي، كما يأمل أصحاب هذه الأمنية، بإسقاط النظام واحتلال طهران.
 
السيناريو الثالث، يرى أصحابه أن الولايات المتحدة ستعمل بقوة على خنق إيران اقتصاديا، وستركز حربها ضد إيران بأداة رئيسة هي وزارة المالية التي تصفها طهران بأنها مطبخ الحرب ضدها.
 
هذا السيناريو يعد بشكل ما إعادة للسيناريو الذي اتبع مع الاتحاد السوفيتي، ويهدف أيضا إلى تغيير النظام من الداخل من خلال ضرب الاقتصاد المحلي وانهاك البلد وصولا إلى إثارة الإيرانيين ضد النظام القائم.
 
بطبيعة الحال، هذه السيناريوهات ليست حتمية وليست نهائية، وتوجد احتمالات أخرى يمكن أن تسير الأحداث على وتيرتها، إلا أن الأرجح أن التصعيد حول إيران سيظل سيد الموقف في ظل الإدارة الأمريكية الحالية.
 
للإشتراك في قناة ( اليوم برس ) على التلغرام على الرابط https://telegram.me/alyompress


اقرأ ايضا :
< تركيا تعلن رسمياً موقفها مما يحدث في سقطرى بين الحكومة الشرعية والإمارات
< بالفيديو .. بن دغر يؤدي الرقصة الشعبية مع أهالي سقطرى .. ونشوة الإنتصار تكشفها تلك الرقصة
< المشاط يخرج على موظفي الدولة ويبشرهم بنصف راتب !
< المشاط يصف الرئيس الراحل علي عبدالله صالح بـ " زعيم المليشيات " ويكشف مصير الأموال التي عثر عليها
< الخارجية الأمريكية تعلق على تواجد القوات الإماراتية في سقطرى وتكشف موقفها مما يحدث
< تعرّف على التسلسل الزمني للبرنامج النووي الإيراني.. في 4 عقود
< ماليزيا.. تحالف مهاتير محمد يعلن فوزه بأغلبية مقاعد البرلمان


اضف تعليقك على الفيس بوك
تعليقك على الخبر

ننبه الى ان التعليقات هنا تعبر عن كاتبها فقط ولا يتبناها الموقع، كما ننبه الى ان التعليقات الجارحة او المسيئة سيتم حذفها من الموقع
اسمك :
ايميلك :
الحد المسموح به للتعليق من الحروف هو 500 حرف    حرف متبقى
التعليق :
كود التحقق ادخل الحروف التي في الصورة ما تراها في الصورة: