صبراً أهل دماج فإن موعدكم النصر

من كان يظن أن هذا الصمود الأسطوري لأهل دماج والذي أصاب الحوثيين بحالة من الذهول الشديد سيستمر كل هذا الزمن رغم كل هذه الاعتداءات الإجرامية والوحشية التي تمارسها العصابات الحوثية على هذه المنطقة الجغرافية الصغيرة ،،
 
حصارٌ وقصف ودمار وجرائم وحشية ترتكب على أهالي دماج فاقت في وحشيتها ما تقوم به إسرائيل ضد إخواننا المحاصرين في غزه من جرائم ،،
 
هل تعلمون يا أهل دماج الأبطال أنكم بهذا الصمود والاستبسال في الدفاع عن أرضكم واعراضكم وحرماتكم قد أصبتم هذه العصابات الحوثية في مقتل !!
 
لقد حطمتم أسطورة هذه العصابة التي لا تقهر وكما روج لها المروجين من ضعفاء النفوس بأنها استطاعت أن تواجه جيشين ودولتين وإيهام المغرر بهم من اتباع الحوثي بهذه الأراجيف والأباطيل والتي تكشفت للجميع وهذا كله بفضل من الله عزوجل ثم بفضل الرجال من أصحاب المبادئ الصادقة والعقيدة الصحيحة الراسخة ،،
 
لقد تكبد الحوثي وعصاباته الكثير ،، فخسائره أصبحت لا تعد ولا تحصى ،، خسائر في القيادات وخسائر في الاتباع وخسائر في القوة العسكرية والتي كان يفاخر بها وتأتيه من كل مكان خارجياً وداخلياً وكان لسان حاله إنما اوتيته على علم !! ونسي قوله عزوجل وما النصر إلا من عند الله ..
 
هل أتاكم نبأ التقهقر الحوثي في أكثر موقع من مواقعه ،،
 
هل أتاكم نبأ التراجع الفكري وتوبة الكثير من اتباعه المغرر بهم بعد إكتشافهم الحقيقة وزيف إدعائآته ،،

 
هل أتاكم نبأ تقاطر الغيورين على دين الله من كل مكان لنصرة الكتاب والسنه ونصرةً للمظلوم وردع هذه العصابات الإجرامية ،،
 
إعلموا يقيناً بأن الله ناصر دينه وكتابه وسنته ،، ولله جنود السماوات والأرض ولكن المنافقين لا يعلمون ،،
 
ولا يغركم ما تسمعونه من أراجيف وادعاءات في الوسائل الإعلامية التابعة لهذه العصابات الحوثية والمدعومة من المرجعيات الإيرانية المجوسية وتديرها الكوادر الإعلامية التابعة لحزب الله اللبناني فالواقع يحكي خلاف ما يدعون ويشيعون !!
 
إن ما نراه اليوم من استجداء الحوثي للوساطات وسعيه جاهدا لإيجاد صلح مع أهالي دماج ليس من باب حرصه على إراقة الدماء ولا حرصه على عدم تفريق الأمه !! كما يشيع ذلك المرجفين في المدينة من اتباعه ومؤيدية ،، فقد اراق الكثير والكثير من دماء الأبرياء من النساء والأطفال والشيوخ ودمر وحاصر وعاث في الأرض فساداً وإفسادا ،،
 
لكنها الهزيمة والضربات القاضية التي تلقتها جماعته ،، لكنه الذل والهوان والانتكاسة التي لحقت به وبأتباعه ،، بل إنها دليل على النهاية الحتمية التي يراها هو وقَبيلهُ والتي ستأتي عليه وعلى جماعته الإجرامية الإرهابية لو استمر الوضع كما هو عليه ..
 
والله ناصركم وحاميكم ومنقذكم ولكن المنافقين لا يفقهون ...
للإشتراك في قناة ( اليوم برس ) على التلغرام على الرابط https://telegram.me/alyompress


كلمات مفتاحية:


اقرأ ايضا :
< إيضاحات مهمة
< سيناريوهات الغرق بين الواقع العلمي والتناول الإعلامي ( الإحتباس الحراري )
< نشر الغسيل الصحافي
< اليمن تدعو شركة توتال إلى الالتزام بتنفيذ تعديل أسعار الغاز المسال
< اليمن تدعو شركة توتال إلى الالتزام بتنفيذ تعديل أسعار الغاز المسال
< مؤسسة الاتصالات: تخريب واسع لكابلات الآلياف الضوئية وانقطاع خدمة الانترنت في بعض مناطق اليمن
< شرطة العاصمة تضبط قاتل على متن دراجة نارية بعد ساعة من ارتكابه الجريمة

اضف تعليقك على الفيس بوك
تعليقك على الخبر

ننبه الى ان التعليقات هنا تعبر عن كاتبها فقط ولا يتبناها الموقع، كما ننبه الى ان التعليقات الجارحة او المسيئة سيتم حذفها من الموقع
اسمك :
ايميلك :
الحد المسموح به للتعليق من الحروف هو 500 حرف    حرف متبقى
التعليق :
كود التحقق ادخل الحروف التي في الصورة ما تراها في الصورة: