قالت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، في بيان، يوم أمس الثلاثاء، إنّ الوزير بيت هيغسيث أمر بنشر طائرات حربية وحاملة طائرات إضافية لتعزيز الأصول البحرية للبنتاغون في الشرق الأوسط، وسط حملة قصف في اليمن وتصاعد التوتر مع إيران.
ولم يشر البيان المقتضب إلى طائرات محددة. ومع ذلك، قال مسؤولون أميركيون طلبوا عدم الكشف عن هوياتهم إن أربع قاذفات من طراز بي-2 على الأقل نُقلت إلى قاعدة عسكرية أميركية بريطانية في جزيرة دييغو غارسيا بالمحيط الهندي. ويقول خبراء إن هذه المسافة قريبة بما يكفي للوصول إلى اليمن أو إيران.
وقال شون بارنيل، المتحدث باسم البنتاغون، في البيان: "تظل الولايات المتحدة وشركاؤها ملتزمين بالأمن الإقليمي في منطقة القيادة المركزية الأميركية (منطقة المسؤولية)، ومستعدين للرد على أي جهة فاعلة، سواء كانت دولة أو غير دولة، تسعى إلى توسيع الصراع أو تصعيده في المنطقة".
وأضاف أن "الوزير هيغسيث يواصل التأكيد على أنه في حال هددت إيران أو الجماعات التابعة لها المصالح الأميركية في المنطقة، فإن الولايات المتحدة ستتخذ إجراءات حاسمة للدفاع عن شعبنا". وتشمل القيادة المركزية الأميركية منطقة تمتد عبر شمال شرقي أفريقيا والشرق الأوسط ووسط آسيا وجنوبها.
وقاذفات بي-2 قادرة على حمل أسلحة نووية، وبسبب وجود 20 طائرة فقط من هذا النوع في ترسانة سلاح الجو الأميركي، فعادة ما تُستخدم باعتدال. وفي أكتوبر/ تشرين الأول، استخدمت إدارة الرئيس السابق جو بايدن هذه القاذفات في حملتها على جماعة أنصار الله (الحوثيين) في اليمن.
وفي بيان منفصل، أعلن البنتاغون أيضاً أنّ الولايات المتّحدة سترفع عدد حاملات طائراتها المنتشرة في المنطقة إلى اثنتين، إذ ستنضمّ إلى تلك الموجودة الآن في مياه الخليج حاملة ثانية موجودة حالياً في منطقة المحيطين الهندي والهادئ. وقال بارنيل في البيان إنّ حاملة الطائرات "كارل فينسون" ستنضم إلى حاملة الطائرات "هاري إس. ترومان" من أجل "مواصلة تعزيز الاستقرار الإقليمي، وردع أيّ عدوان، وحماية التدفق الحرّ للتجارة في المنطقة".
للإشتراك في قناة ( اليوم برس ) على التلغرام على الرابط
https://telegram.me/alyompress
اقرأ ايضا :
اضف تعليقك على الفيس بوك