أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بسقوط قتيل وجريح على الأقل في عملية دهس وإطلاق نار قرب يوكنعام، جنوب شرق حيفا، واستشهاد منفذ العملية. وتأتي العملية بالتزامن مع استئناف جيش الاحتلال الإسرائيلي الحرب على غزة، فضلاً عن تصعيد عدوانه على قرى وبلدات الضفة الغربية المحتلة.
وأفاد مستشفى رمبام في مدينة حيفا، بأن حالة المصاب الآخر في العملية التي وقعت قرب يوكنعام خطيرة، وأنه موصول بأجهزة التنفس الاصطناعي. وأعلن جيش الاحتلال أن المصاب جندي. من جهتها، ذكرت شرطة الاحتلال، في بيان، أن المنفّذ من سكان قرية زلفة في منطقة وادي عارة في الداخل الفلسطيني. وتشير معلومات نشرتها وسائل إعلام عبرية، إلى أنه دهس وطعن جندياً، واستولى على سلاحه وبدأ بإطلاق النار.
وكانت شرطة الاحتلال قالت في بيان سابق إنه "وفقاً للبلاغ الأولي فقط"، وصل المنفّذ "إلى المكان بسيارة ودهس عدداً من المدنيين الذين كانوا في محطة الحافلات، ثم فتح النار تجاه المدنيين. نتيجة لذلك، هناك عدد من المصابين في المكان، وقوات الشرطة التي كانت في المكان قامت بتحييد المنفّذ. شرطة لواء الشمال تعمل على عزل المكان".
وكانت شرطة الاحتلال قالت في بيان أولي إنها تلقّت "قبل وقت قصير بلاغاً عن الاشتباه بحدوث عملية عدائية بالقرب من مفترق هتشبي"، الواقع قرب جنوب شرق مدينة حيفا قرب مدينة يوكنعام. وأوضحت الشرطة أن شخصاً، وصفته بالإرهابي، "فتح النار باتجاه مدنيين، وجرى تحييده فوراً من قبل قوات الشرطة الموجودة في المكان"، قبل أن تؤكد وسائل إعلام إسرائيلية مقتل أحد المصابَين.
وتعليقاً على العملية، قالت حركة حماس في بيان، إنها تأتي في سياق الرد على جرائم الاحتلال الإسرائيلي المتصاعدة بحق الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة، وبحق الأسرى الأبطال في سجون الاحتلال. وأضافت: "إن هذه العملية، وما سبقها من عمليات نوعية في عمق الكيان الصهيوني الغاصب، تؤكد مجدداً قدرة المقاومة على كسر هيبة العدو وإيلامه، والرد على جرائمه وعدوانه ومخططاته الخبيثة الهادفة إلى تصفية المقاومة، والاستفراد بشعبنا، وتهجيره من أرضه في غزة والضفة والقدس، فضلاً عن ممارساته الإجرامية المتواصلة بحق أسرانا الأحرار".
وتابعت: "تُمثّل هذه العمليات البطولية الخيار الطبيعي والرد المناسب على استمرار المجازر، وسياسة الحصار والترويع والتنكيل، ومحاولات التهجير، لا سيما من مخيمات الضفة الغربية، وفي مقدمتها جنين وطولكرم". ودعت الحركة إلى تصعيد العمليات البطولية الموجعة في قلب الكيان المحتل، وفي كل نقاط وجوده في الضفة والقدس والداخل المحتل، وإلى وحدة الشعب الفلسطيني والتفافه خلف خيار المقاومة، حتى دحر الاحتلال.
للإشتراك في قناة ( اليوم برس ) على التلغرام على الرابط
https://telegram.me/alyompress
اقرأ ايضا :
اضف تعليقك على الفيس بوك