آخر الأخبار :
الداخلية السعودية: مقتل 4 من أفراد الأمن بإطلاق نار في منطقة عسير الرئيس السوداني يعفي وزير الخارجية من منصبه ناطق التحالف يكشف الهدف من العمليات العسكرية في الساحل الغربي .. وماذا يعني سقوط صعدة وصول فريق فني صيني لتنفيذ المرحلة الثانية من محطة كهرباء مصفاة عدن قوات الجيش والمقاومة تتقدم وتسيطر على مواقع جديدة في الراهدة جنوب تعز بن دغر يلتقي قائد محور تعز ويؤكد حرص الدولة على استكمال تحرير تعز محمد علي الحوثي يعيد فتح ملف اغتيال الرئيس الحمدي ويتعهد بكشف الوثائق وكشف القاتل ! الشميري يبحث مع الخارجية الاندونيسية مزيدا من التسهيلات لرجال الاعمال اليمنيين بعد تقرير " هيومن رايتس " عن جرائم القتل والإغتصاب .. وزير الداخلية يوجه بالقبض على مسؤول مركز اللاجئين الأفارقة السابق منظمة سلام بلا حدود تطلق مسابقتها الاولى لفن التصوير الفوتوغرافي في يوم السلام العالمي ( جوائز وسفريات خارجية )

استطلاع رأي

هل سيتغير شيئ في المسار السياسي للأزمة اليمنية مع إستقالة ولد الشيخ وتعيين البريطاني مارتن بدلاً عنه ؟

نعم
لا
لا أعلم

همدان العليي : الحوثيون يستعيدون أنفاسهم

همدان العليي : الحوثيون يستعيدون أنفاسهم

اليوم برس - همدان العليي |
   الخميس ( 01-02-2018 ) الساعة ( 9:56:53 مساءً ) بتوقيت مكة المكرمة
 
بكى أحدهم عندما شاهد عناصر الحوثي تمثل بجثة الرئيس السابق علي عبدالله صالح وتطلق صرختها المعروفة "الموت لأمريكا.. الموت لإسرائيل". فقد كان من المغالين في حبه، والمتعصبين لحزبه المؤتمر الشعبي العام. وبسبب ذلك، اشتبك مع الحوثيين في أكثر من مناسبة كان آخرها استجابة لدعوة الزعيم بالنزول للشارع ومواجهة الحوثيين في منطقته.
 
لم يستمر الأمر طويلا.. خلال أقل من شهر أصبح نفس الشاب يلعن زعيمه ويتهمه بخيانة دماء "الشهداء الذين قدموا أرواحهم رخيصة في سبيل مواجهة العدوان الصهيوسعودي"..!
 
أخذت جماعة الحوثي الشاب لمكان مجهول لمدة أسبوع، ولم يعد إلى منزله إلا وهو يصرخ: "هيهات منا الذلة.. الموت للسعودية وقوى الاستكبار العالمي".
 
نفذت جماعة الحوثي حملة اعتقالات واسعة طالت أنصار صالح في المحافظات الخاضعة لسيطرتها لاسيما تلك التي تحرك بعض سكانها ضد عناصرها في ديسمبر الماضي استجابة لدعوة زعيمهم. ركزت الجماعة على قيادات المؤتمر في كل محافظة وعزلتهم عن محيطهم لأيام تم فيها إخضاعهم لدورة "ثقافية" مكثفة تتحدث عن مناقب المسيرة القرآنية وبركات زعيمها عبدالملك الحوثي وأطماع أمريكا وإسرائيل في اليمن. لكن الأهم، هو مخاطبة عبدالملك الحوثي المباشرة لهؤلاء المشايخ والأعيان. يقول لي أحد المطلعين، إن الحوثيين عرضوا لقيادات المحافظات التي حدثت فيها مواجهات في ديسمبر كلمة مسجلة خاطب بها من في الدورة وظل يعاتبهم ويتودد إليهم لطي صفحة الماضي وفتح صفحة جديدة يتم فيها التآزر لمواجهة ما يسمونه بالعدوان الخارجي بالإضافة إلى وعود لمعالجة أية أخطاء ارتكبها المشرفون الحوثيون في تلك المناطق خلال الفترة الماضية..!
 
هكذا يحرص الحوثيون على تطبيع الأوضاع وإجبار الناس على التعايش مع الواقع الجديد بالترغيب والترهيب والتضليل والتعبئة والتحريض المستمر. 
قبل أسبوع، أطلعتنا صحيفة عربية بعنوان عريض: "الحوثي.. ينهار". وبالرغم من إيماني بأن جماعة الحوثي باتت في أضعف مراحلها منذ 21 سبتمبر 2014، إلا أن ما تقوم به في المناطق الخاضعة لسيطرتها يشير إلى أنها ستتجاوز هذا الضعف خلال الأشهر القادمة في حال لم تحقق الحكومة الشرعية ممثلة بالجيش الوطني والمقاومة الشعبية نصرا استراتيجيا ونوعيا على المستوى العسكري كتحرير الحديدة وتعز أو نقيل بن غيلان بنهم التابعة لصنعاء أو تحرير صعدة معقل الحوثيين.
 
الحوثيون لا ينامون، ويعملون على كافة المستويات والأصعدة بهدف تعزيز تواجدهم العسكري من خلال رفد الجبهات بمقاتلين من جهة، وتأمين جبهتهم الداخلية من خلال رأب الصدع الذي نتج عن مواجهات ديسمبر من جهة أخرى. وهم بذلك يكسبون أنصاراً جُدد كل يوم، بل كل لحظة. وكلما تأخرت قوات الشرعية في حسم المعركة، كلما زاد الوضع تعقيدا عليها واستعاد الحوثيون أنفاسهم. ولهذا يجد الحوثيون في إنعاش الحوار فرصة لكسب الوقت مجددا وإعادة ترتيب أوراقهم في الداخل.
 
سيخسر كل من يراهن على ثورة ضد الحوثيين من داخل صنعاء. فالناس لن يثوروا ضد الحوثيين وقد شاهدوا أبناء أرحب وتعز وعتمة وإب والمحويت يتركون لقمة سائغة وسهلة للحوثيين بعدما ثاروا ضدها. لن يثور سكان صنعاء إلا عندما يتجاوز الجمهوريون مديرية نهم ويصلون إلى منطقة "بني حشيش" ويطرقون أبواب صنعاء من جهة "خولان". 
 
ومن المهم القول بأن معركة استعادة الجمهورية لن تنتي بتحرير الحديدة كما يتوقع البعض، فخسارة الحوثيين للحديدة تضعفهم لكنها لا تقضي عليهم. سيصمد الحوثيون في صنعاء وما حولها ويجيشون القبائل مستغلين الكتلة السكانية الضخمة لاستعادة ما تم تحريره بعد إنهاك التحالف العربي وقوات الشرعية.
 
نحن اليوم أمام فرصة حقيقية للقضاء على مليشيات الإمامة الكهنوتية الحوثية، وهي فرصة لن تتكرر، وستضيع علينا إن تأخرنا في إنجاز المهمة التاريخية.
للإشتراك في قناة ( اليوم برس ) على التلغرام على الرابط https://telegram.me/alyompress


اقرأ ايضا :
< آخر مستجدات المعارك من تعز .. الجيش يعلن سيطرته الكاملة على مديرية الصلو ويتقدم نحو مديرية أخرى
< الفريق علي محسن الأحمر يلتقي عدداً من الشخصيات الاجتماعية من أبناء حضرموت .. ويجري إتصالين برئيس الوزراء ووزير الداخلية
< غارات جوية تستهدف شمال العاصمة صنعاء
< الحكومة اليمنية تصدر بيان ناري وتصف ما حدث في عدن بالتمرد والإنقلاب الفاشل وتشكر السعودية ( نص البيان)
< أبرز ما جاء في بيان قيادات من التحالف والتي وصلت عدن وأكدت أن هدف الإمارات والسعودية واحد
< الحوثيون يقتلون رجل مُسن بعد أن رفض تسليم أولاده والذهاب بهم إلى القتال ( صوره)
< السفير السعودية يعلّق عقب وصول قيادات أمنية وإماراتية إلى عدن : فشلت أبواق الفتنة وانتصرت الحكمة


اضف تعليقك على الفيس بوك
تعليقك على الخبر

ننبه الى ان التعليقات هنا تعبر عن كاتبها فقط ولا يتبناها الموقع، كما ننبه الى ان التعليقات الجارحة او المسيئة سيتم حذفها من الموقع
اسمك :
ايميلك :
الحد المسموح به للتعليق من الحروف هو 500 حرف    حرف متبقى
التعليق :
كود التحقق ادخل الحروف التي في الصورة ما تراها في الصورة: