آخر المستجدات والمواجهات من عتق بين القوات الحكومية وقوات النخبة الشبوانيه

 
اندلعت مواجهات مسلحة بالأسلحة الثقيلة بين قوات الجيش والنخبة الشبوانية المدعومة من الإمارات  بمدينة عتق مركز محافظة شبوه ولا زالت حتى اللحظة ، حيث يتقاسم الطرفين المدينة منذ أشهر مع زيادة في الإنتشار في أطراف وطوق المدينة لصالح النخبة الشبوانية .
وحسب ما أفادت مصادر محلية لـ " اليوم برس " فإن مواجهات عنيفة بين الجانبين تدور بالقرب من مطار عتق ، كما تسمع أصوات إنفجارات في أكثر من موقع ، حيث توقفت حركة السير في مناطق عده بمركز المحافظة " عتق " ، وانقطعت الكهرباء على معظم أحياء المدينة  .
كما أفادت المصادر بأن قوات النخبة الشبوانية المدعومة إمارتياً تسيطر على مداخل المدينة منذ أكثر من عام ، الأمر الذي سيجعل من وصول تعزيزات للقوات الحكومية في غاية الصعوبة .
المصادر قالت لـ " اليوم برس " ، بأن المنطقة الأكثر قوه وتواجداً للقوات الحكومية هي بيحان ، في المقابل لا تتواجد عناصر من النخبة الشبوانيه إلا بشكل قليل ، وبالتالي فإن المعركة الشرسة ستكون هناك إذا تمت السيطرة على عتق من قبل النخبة الشبوانية .
هذا وكان قد شهد مركز محافظة شبوه " عتق " ، اليوم الخميس، توتراً، مع تصعيد التشكيلات المسلحة الانفصالية المدعومة من الإمارات، ضد القوات الحكومية في المدينة، في وقتٍ وصلت ، لجنة سعودية إلى مطار مدينة عتق في مركز المحافظة، لاحتواء التصعيد.
وكانت قد أفادت مصادر محلية في شبوة بأن ما يُعرف بـ"المجلس الانتقالي الجنوبي"، المدعوم من الإمارات ، قد مارس ضغوطاً وتهديدات للوصول إلى اتفاق مع السلطة المحلية، بانسحاب القوات الحكومية من مدينة عتق، مركز المحافظة، وتسليمها لقوات "النخبة الشبوانية" المدعومة من الإمارات، مقابل تجنيب المدينة المواجهات المسلحة بين الجانبين، إلا أن الاتفاق فشل.
ووفقاً للمصادر، فإن القوات الموالية لـ"الانتقالي" استقدمت تعزيزات، للسيطرة على مركز المحافظة، بالتزامن مع المفاوضات التي جرت مع السلطة المحلية، لإجبارها على القبول بانسحاب قوات اللواء 21 في الجيش، وقوات الأمن الخاصة ( الأمن المركزي ) ، من مدينة عتق.
وأفادت مصادر قريبة من الحكومة، أن الاتفاق على تسليم المدينة للانفصاليين فشل، بالتزامن مع وصول لجنة سعودية عسكرية، ما عزز الموقف الحكومي الرافض لتسليم المدينة للقوات الموالية لـ"المجلس الانتقالي".
وتُعد "النخبة الشبوانية"، الذراع الإماراتية، في شبوة اليمنية النفطية، على غرار قوات "الحزام الأمني" في عدن ومحيطها، وقوات "النخبة الحضرمية" في حضرموت.
ويأتي التصعيد، بعدما هاجم الموالون للإمارات معسكرين للشرطة العسكرية وقوات الأمن الخاصة، في مدينة زنجبار، مركز محافظة أبين شرق عدن، وسيطروا على المدينة عاصمة محافظة أبين بشكل كامل .
للإشتراك في قناة ( اليوم برس ) على التلغرام على الرابط https://telegram.me/alyompress


اقرأ ايضا :
< فريق أممي يتوجه لمعاينة التسرب النفطي من ناقلة قبالة سواحل اليمن‎
< دراسة تنصح الشركات: دعوا موظفيكم يعملون من البيت
< مجلس الوزراء يواصل اجتماعاته للوقوف امام أحداث التمرد في عدن
< نائب وزير الخارجية يناقش مع السفير الصيني مستجدات الأوضاع في عدن وابين
< جميح ينتقد الحكومة الشرعية .. ما يجري غير مقبول !
< لماذا صعَّدت الرئاسة والحكومة اليمنية ضد الإمارات فجأة ؟
< صحيفة إمارتية تهاجم الحكومة والرئاسة اليمنية عقب إتهام الإمارات بدعم التمرد في عدن

اضف تعليقك على الفيس بوك
تعليقك على الخبر

ننبه الى ان التعليقات هنا تعبر عن كاتبها فقط ولا يتبناها الموقع، كما ننبه الى ان التعليقات الجارحة او المسيئة سيتم حذفها من الموقع
اسمك :
ايميلك :
الحد المسموح به للتعليق من الحروف هو 500 حرف    حرف متبقى
التعليق :
كود التحقق ادخل الحروف التي في الصورة ما تراها في الصورة: