اليونسيف تحذر من تفاقم ظهور الكوليرا بين أطفال في اليمن بعد ظهوره في صنعاء

 
حذرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة 'يونيسف'، اليوم الجمعة، من أن ظهور مرض 'الكوليرا' في اليمن، 'يضاعف المخاطر الصحية المحدقة بالسكان، ويفاقم من بؤس ملايين الأطفال، في ظل تدهور النظام الصحي في البلاد'.
 
وقال ممثل 'يونيسف' في اليمن، جوليان هارنس، في بيان صحفي إن 'وباء الكوليرا في اليمن يضاعف من بؤس الملايين من الأطفال، ويزيد المخاطر الصحية في البلاد'.
 
وأشار 'هارنس' أن 'يونيسف' تدعم المرافق الصحية لعلاج حالات مرض 'الكوليرا'، لافتا أن المنظمة الدولية ستواصل العمل لرفع مستوى الاستجابة لوقف تفشي 'المرض الخطير'.
 
وأعلنت السلطات الصحية في اليمن، الجمعة، رسميا عن ظهور 8 حالات مؤكدة لمرض 'الكوليرا' في إحدى مناطق العاصمة صنعاء، مشيرة أنه تم التأكد من الإصابات بعد اكتشاف وجود البكتيريا المسببة للمرض.
 
وفي السياق، قال ممثل 'يونيسف'، إن منظمته ستعمل على وضع قياس دقيق لمستوى تفشي 'الكوليرا'، محذرا من أن 'عدم علاج المرض يمكن أن يتسبب بوفاة الحالات شديدة الإصابة به'.
 
وأضاف أن 'الأطفال عرضة لمخاطر عالية ما لم يتم الحد وعلى وجه السرعة من تفشي وباء الكوليرا خصوصا مع تدهور النظام الصحي في اليمن جراء استمرار الصراع'.
 
من جانبها، أعلنت منظمة الصحة العالمية، مساء اليوم الجمعة، أن الحالات المصابة بالمرض في مدينة صنعاء 'تتلقى حاليا رعاية صحية مكثفة بعد أن تم إحالتها هذا الأسبوع إلى جناح العزل في مستشفى السبعين بالمدينة'.
 
وذكرت المنظمة، في بيان على موقعها الإلكتروني، أن' فريق من برنامج الترصد الوبائي التابع لوزارة الصحة اليمنية في صنعاء(تتبع الحوثيين) توجه مع فريق الاستجابة السريعة المدعوم من منظمة الصحة للمنطقة التي يقطنها المصابون (معظمهم من الأطفال) للتقصي عن الوباء وفحص مصادر المياه ورفع الوعي حول مرض الكوليرا وسط الأهالي'.
 
كما زار الفريق المدارس والمرافق الصحية المجاورة لمنطقة سكن المصابين للبحث عن حالات مشتبهة بالمرض، وفقا للبيان.
 
وتسبب النقص الحاد لمياه الشرب النظيفة في تفاقم الوضع الصحي في اليمن، ما أدى إلى ازدياد عدد حالات الإسهال الحاد، خصوصاً وسط النازحين الذين تخطى عددهم الـ3 ملايين شخص.
 
ويشهد اليمن حربًا منذ قرابة عامين بين القوات الموالية للحكومة اليمنية من جهة، ومسلحي الحوثي، وحلفائهم من جهة أخرى، مخلفة أوضاعاً إنسانية صعبة، فيما تشير التقديرات إلى أن 21 مليون يمني (80% من السكان) بحاجة إلى مساعدات، وأسفر النزاع عن مقتل 6 آلاف و600 شخص، وإصابة نحو 35 ألف، وفقا لمنظمة الصحة العالمية.
 
للإشتراك في قناة ( اليوم برس ) على التلغرام على الرابط https://telegram.me/alyompress


اقرأ ايضا :
< تبادل الإتهامات بين الخارجية الإماراتية والخارجية الإيرانية حول اليمن
< العدالة والتنمية يتصدر الانتخابات التشريعية في المغرب
< ناطق المقاومة بصنعاء يكشف كيف أصبحت قوات الجيش والمقاومة بعد إستشهاد اللواء الشدادي ومصير جبهة صرواح بمأرب
< من هو غوتيريس المزكى لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة؟
< أول تصريح لمحافظ مأرب الشيخ " سلطان العرادة " عقب إستشهاد اللواء الشدادي .. ويكشف تفاصيل إستشهاده
< قيادة التحالف تعلن عن إطلاق صاروخ باليستي من الآراضي اليمنية باتجاه خميس مشيط
< بعد إستشهاد اللواء عبد الرب الشدادي .. الدكتور عبد الوهاب الحميقاني يوجه نداء هام إلى الرئيس هادي ونائبه ورئيس الوزراء

اضف تعليقك على الفيس بوك
تعليقك على الخبر

ننبه الى ان التعليقات هنا تعبر عن كاتبها فقط ولا يتبناها الموقع، كما ننبه الى ان التعليقات الجارحة او المسيئة سيتم حذفها من الموقع
اسمك :
ايميلك :
الحد المسموح به للتعليق من الحروف هو 500 حرف    حرف متبقى
التعليق :
كود التحقق ادخل الحروف التي في الصورة ما تراها في الصورة: